استمرارًا لمسلسل النصب والتحايل على المواطنين، واصل عدد من الأشخاص تحايلهم على المارة خاصة من المسافرين، وذلك بعد قيامهم بالتسويق لبعض المنتجات على مدخل العاصمة، بحجه أنها هداية مقدمه من شركات للمواطنين. جاء ذلك بعد قيام عدد من المواطنين بالتمركز فى الجزء المخصص بنزول المسافرين فى مدخل القاهرة "اسفل الدائرى "، حاملين عدد من المنتجات المنزلية المختلفة مثل الخلاطات وزجاجات البرفان، ثم يقومون بالتوجه إلى عدد من ضحاياهم "المسافرين" وإقناعهم انهم تابعين لشركة تمنحهم هدايا مجانية و منتجات بأسعار غير قابله للمنافسة. وهو الامر العارى تمام من الصحة، فبعد مطالبتهم بفتح الكوبون وخدش ما بداخله للحصول على الهدية، يجد المواطن أن الهدية عبارة عن شئ وهمى، وأنه مطالب بدفع مبلغ مادى مقابل علبه البرفان التى قام بخدش الكارت الخاص بها، والتى عرضت عليه فالبداية على انها هديه مجانية من الشركة وأثناء قيامنا برصد ما يقوم به هؤلاء الاشخاص تجاه بعض المُقدمين على القاهرة، لاحظنا قيام احدهم باستدراج شاب وإقناعه أن هناك توزيع لهدايا مجانا، وبعد استجابة الشاب له، طالبه بدفع مبلغ مادى مقابل الكارت الذى خدشه والمتواجد داخل زجاجه البرفان، لعدم وجود مكسب بها. وعندما طالبه الشاب بمنحه زجاجه البرفان كهدية كما وعدة فالبداية، رفض هذا البائع الوهمى، مطالب الشاب بدفع مبلغ مقابل الكارت الذى تم خدشه، الامر الذى دفع الشاب إلى الدخول فى حالة من الذهول بعد ان قام هذا البائع بأخذ المال من يده وزجاجه البرفان ومطالبته بالقدوم بعد شهر للحصول على هديته وبعد متابعتنا للشاب "الضحية " وبسؤاله عن حقيقة تلك الجوائز قال " العالم دى عالم نصابه، وأخدو منى سبعه جنيه وقالى تعالى بعد شهر ادفع 140 جنيه و خد هديتك".
انتشرت تجارة الحشيش بشكل واسع في قري (ابو الغيط و الخرقانية)مركز القناطر الخيرية القليوبية.
وفي سبيل تحقيق اكبر المكاسب يشرع تجار الحشيش دائمآ في استحداث و ابتكار اسماء جديدة للأصناف و كان اغرب الاصناف يسمي(العاصفة).
وهو ما انتشر بشكل لا يصدق في تلك القري وخاصةً في ابو الغيط حيثُ يتواجد التجار في عدة مناطق مختلفة منها (قهوة سوق العصر).
ومن ناحية اخري امتلأت قرية الخرقانيه بكثير من البائعة ولكنهم يختلفون عن باقي القري.
فالبيع هناك اصبح علني حيثُ يجلسون علي ناصية الطريق في مكان يسمي (السوق) ويحيط التجار انفسهم بمجموعة من اصحاب السوابق و البلطجية. ليبثوا الرعب في نفوس كل من يجرؤا و يبلغ عنهم.
و اشتهر هؤلاء الباعة بعمل معاهم بعض الاطفال الذي لم يتعدي عمرهم الخامسة عشر عام ويوزعُنهم في مناطق مختلفة.
فمنهم من يقف امام القهوة بجوار المدرسة الاعدادية و منهم من يقف عند مدخل البلد.
وفي سياق متصل حيثُ تجلس سيدة عند الموقف و بجوارها مناديل وبعض الاشياء التي تدعي بيعها.
ولكن علي العكس من ذلك تمام فهي تبيع مثلما يبيعون.
وقد القت اجهزة الامن القبض عليهم عدة مرات. ولكن سرعان ما يعودوا الي اماكنهم مرة اخري في نفس اليوم وكأن شئً لم يحدث.
وتباينت اقوال الاهالي حولي تلك النقطة بأن لهم ما يساندهم و يخرجهم من اي قضيه مهما كانت.
وهنا يقف العقل حائرآ ويصل لقمة العجب عندما نجد المواطن يعلم من يبيع و من يشتري .
استيقظ الشعب المصرى صباح اليوم السبت ، على خبر استشهاد العميد أركان حرب عادل رجائى إسماعيل ، قائد الفرقة التاسعة المدرعة ، أمام منزله فى مدينة العبور .
وتشير المعلومات الأولية حول الحادث إلى استهدف الراحل أثناء خروجه من منزله ، على أيدى مجموعة إرهابية مسلحة ، وجهت نيرانها إليه والحرس الخاص به ، سائق السيارة ، الذى استشهد على الفور ، بينما لا يزال الحارس داخل العناية المركزة بمستشفى الجلاء العسكرى ، وحالته الصحية حرجة.
وقد تم نقل جثمان العميد الشهيد عادل رجائى إلى مستشفى الجلاء العسكرى ، التى تواجدت فيها زوجته الإعلامية سامية زين العابدين، مدير تحرير جريدة المساء ، وأحد أقدم المحررين العسكريين فى مصر، وعرف عنها دفاعها عن الدولة المصرية . وأكدت سامية زين العابدين زوجة الشهيد عادل رجائى فى تصريحات صحفية أنها سمعت طلقات النيران من داخل المنزل ، وخرجت لتفاجأ باستشهاد زوجها، أن هناك سيارة ملاكى بها ثلاثة إرهابيين انتظروا زوجها أثناء خروجه من منزله بالعبور، وقاموا بإطلاق الرصاص عليه بسلاح آلى، مشيرًة إلى أنهم أصابوا الشهيد فى أماكن متفرقه بجسده، وأيضا أصابوا السائق، والحارس الشخصي، مما أدى إلى استشهاد زوجها والسائق فور وصولهما المستشفى، متأثران بجراحهما . وقالت زين العابدين أن الإرهاب يحاول دائما استهداف رجال القوات المسلحة ، من أجل أن تركع مصر ، ولكن هذا لن يحدث أبدا ".
وأضافت زين العابدين" عادل استشهد قدام عيني.. سمعت الرصاص جريت خرجت وراه"، ولم أتمكن من رؤية الإرهابيين ، ولكن الجيران أخبرونى أنهم كانوا 3 إرهابيين ويحملون أسلحة آلية .
وقد شيعت جنازة العميد عادل رجائى ، قائد الفرقة التاسعة مدرعة ، منذ قليل ، من مسجد المشير طنطاوى بحضور الفريق اًول صدقى صبحى وزير الدفاع والإنتاج الحربى واللواء محمد العصار وزير الدولة للإنتاج الحربى والدكتور مختار جمعة وزير الأوقاف والشيخ أسامة الازهرى، عضو مجلس النواب، وعدد من قيادات القوات المسلحة وممثلين عن هيئات ومؤسسات الدولة.
وأقيمت للراحل جنازة عسكرية، تقدمها حملة الأعلام ، فيما وقف رجال الجيش لتلقى العزاء فى الفقيد.
وقالت الإعلامية سامية زين العابدين ، لوزير الدفاع خلال الجنازة بأن زوجها فداء لمصر وجيش مصر، وعلى الجميع مواصلة المسيرة للأخذ بثأره .
ويعتبر حادث استهداف العميد أركان حرب عادل رجائى قائد الفرقة التاسعة المدرعة تطور نوعى فى العمليات الإرهابية ، التى بدأت فى التربص لقادة القوات المسلحة ، خاصة القادة الميدانيين، الذين يقع على كاهلهم أعمال تأمين البلاد والأهداف الحيوية والاستراتيجية فى الدولة المصرية ، بالإضافة إلى محاولة تهديد أمن واستقرار البلاد وإشاعة الفوضى .
قررت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة قبول استئناف النيابة على قرار محكمة جنايات القاهرة الصادر بإخلاء سبيل كل من صفوت عبد الغني و علاء أبو النصر القياديين بتحالف دعم الإخوان فى القضية رقم 473 لسنه 2014 و المعروفة إعلاميا، وأمرت المحكمه باستمرار حبسهما 45 يوما على ذمه التحقيقات. و تقدم فريق الدفاع على رأسهم عادل معوض المحامى بمذكرة إلى المحكمة مطالبين فيها برفض استئناف النيابة على قرار إخلاء سبيل المتهمين، مشيرا إلى انتفاء مبررات الحبس الاحتياطى وعدم جدية الطعن على أمر الإفراج. كانت محكمة جنايات القاهرة الدائرة 6 جنوب الخميس الماضى 20 أكتوبر أخلت سبيل كل من صفوت أحمد عبد الغني وعلاء محمد أبو النصر طنطاوي بتدابير احترازية فى القضية رقم ٤٧٣ حصر أمن دولة عليا لسنة ٢٠١٤ و المعروفه أعلاميا بتحالف دعم الشرعية. ووجهت لهم النيابة تهم ارتكاب جرائم الاتصال بمنظمات خارج البلاد ومدها بمعلومات من شأنها الإضرار بالأمن القومى المصرى، وتمويل أنشطة ومظاهرات جماعة الإخوان المصنفة إرهابية، والتحريض على إثارة الفوضى والشغب، وتقويض الاقتصاد، واستهداف منشآت الدولة وتخريب شبكات الطرق والكهرباء.
اصبحت الان القيادة عبارة عن سباق لم ينتبه السائق لمن يمر بالطريق او من يسير بالجوار بل ينتبه الي السرعة و الوصل مبكرا قبل اي سيارة اخري و نتيجة ذلك مات الكثير ولم يعرف السائق مدي خطورة السرعة عليه وعلي الاخرين ،و في طريق دهشور قتل شاب اثر تصادمه بسيارة نقل اثناء مروره الطريق حيث انه قام السائق بتقطيع الشاب الي اجزاء منفصله كأنه يعاقبه علي مرور الشارع امامه و لم تكن هذه اول حادثة علي هذا الطريق بل تعدد الحوادث هناك ولم ينتبه احدا اليها حتي هذا الوقت .
ولكن هل الخطاء هنا خطأ حكومة لم تتنتبه لهذا الطريق التي تعددت به الحوادث ولم تهتم به حتي تحافظ علي حياة الافراد و لايكونو عرضة للموت
ام خطأ سائق يتعاطي المخدرات و يسوق بطريقة جنونية كأنه داخل ساحة السباق او انه لم يكن في كامل قواه العقلية كي يفعل هذا في شاب لم يتجاوز الثلاثين من عمره ، كما اعرب الاهالي عن غضبهم لانها لم تكن اول حادثة علي هذا الطرق و اعرب عن عضبهم اتجاه السائقين ، ولكن مازالت الطريق مفتوح امام القدر كي يخطف من الاهالي من يحبون او تتحرك الحكومة لنجدة هؤلاء الشباب!